🌍 Translate

نور الشريف.. من محمد جابر إلى أيقونة الفن المصري

 

نور الشريف في فصول مدرسة ابن طولون
نور الشريف في  مدرسة ابن طولون

وُلد الفنان المصري نور الشريف باسم محمد جابر، لكن الجميع عرفه باسم "نور" نسبة إلى جده الذي أطلق عليه هذا الاسم عند ولادته. نشأ نور في أسرة كبيرة مكونة من 12 فردًا، وكان محط اهتمام الجميع، خصوصًا وأن عمه إسماعيل كان يتولى رعايته. اكتشف نور في صغره أن والده الحقيقي ليس هو من ظن، وأخذ يستفسر ويستكشف هويته الحقيقية تدريجيًا.

في سن السادسة، التحق نور الشريف بمدرسة ابن طولون الابتدائية، وهناك بدأت أولى المفارقات الطريفة حول اسمه، عندما نادى المدرس على الطلاب باسم "محمد جابر" ولم يرد عليه، مؤكّدًا للجميع أنه "نور". منذ تلك اللحظة، أصبح الاسم الذي عرف به طوال حياته.

شغف الرياضة والفنون في الحارة

كان نور الشريف مولعًا بكرة القدم ولعبة التنطيق الشعبية، والتي تعتمد على كرة محشوة بالقماش أو القطن، وبرز بين أقرانه لتفوقه فيها. كما كان يقلد شارلي شابلن والفنان عبد المنعم إبراهيم، مما أكسبه مهارات تمثيلية مبكرة، وأسس لبذور موهبته الفنية المستقبلية.

التعليم والهوايات المتعددة

بعد المرحلة الابتدائية، التحق نور الشريف بمدرسة بنبا قدم الإعدادية، حيث بدأ اهتمامه بالفنون يتزايد تدريجيًا، خصوصًا الرسم والعزف على العود. تدرب على العزف تحت إشراف الأستاذ عبد الفتاح، الذي كان جزءًا من كورال يغني خلف الفنان عبد الحليم حافظ.

رغم شغفه بالفنون، كان نور الشريف متقلب الأداء في الدراسة، حيث كان يتكاسل في الشهور الأولى لكنه يستعيد حماسه قبل الامتحانات مباشرة. وبالفعل، تمكن من الحصول على الشهادة الإعدادية بمجموع 76.5%، مفاجئًا أسرته التي كانت تتوقع فشله.

خطواته الأولى نحو الفن

مع مرور الوقت، بدأ نور الشريف يوجه كل طاقاته إلى التمثيل، مستفيدًا من موهبته في التقليد والرسم والموسيقى. هذه الخلفية المتنوعة شكلت قاعدة صلبة لشخصيته الفنية المتميزة، والتي جعلته واحدًا من أعظم نجوم السينما المصرية، حيث جمع بين الكاريزما والقدرة التمثيلية العالية.

إرسال تعليق

0 تعليقات