🌍 Translate

ليلى مراد.. رحلة الأجر الأعلى في زمن الفن الجميل

اعلى اجر فنانين الزمن الجميل
ليلى مراد
 لم يحصل نجوم الزمن الجميل على هذا اللقب من فراغ، فقد أثبتت الأيام أن هؤلاء الفنانين قدموا فنًا راقيًا خالصًا، هدفه الأول إسعاد الجمهور وصناعة أعمال خالدة تجاوزت حدود الزمن. لم يكن الأجر أولوية لديهم بقدر ما كان الشغف هو المحرك الأساسي لكل ما قدموه أمام الكاميرا أو خلف ميكروفون الإذاعة.

ورغم ذلك، فإن تاريخ السينما المصرية يحمل قصصًا شيّقة حول أجور الفنانين في تلك الحقبة. وفيما يلي نظرة شاملة على أجور أبرز نجوم الفن القديم.

في أربعينيات القرن الماضي، كانت فاطمة رشدي من أعلى النجمات أجرًا حيث كانت تتقاضى 170 جنيهًا مقابل بطولاتها السينمائية. بينما حصل حسين صدقي على 80 جنيهًا، وتقاضى زكي رستم 50 جنيهًا، أما ماري منيب فكان أجرها 25 جنيهًا. أما أنور وجدي فتقاضى 20 جنيهًا، في حين حصل عبد السلام النابلسي على 5 جنيهات فقط.

أما سيدة الطرب أم كلثوم، فقد بدأت مسيرتها بأجر متواضع لا يتجاوز 20 قرشًا عام 1908، لكنها سرعان ما تصدرت قائمة المطربين، خاصة بعد مشاركتها في فيلم "دنانير" الذي حصلت فيه على 5 آلاف جنيه، قبل أن يصل أجرها في آخر أعمالها إلى 100 ألف جنيه عام 1973.

اقرأ أيضًا: ملامح في مسيرة استيفان روستي الذي صنع تاريخ السينما المصرية

وعن المطربين، كان فريد الأطرش يحصل على 500 جنيه عن كل أسطوانة، بينما تشاركت كل من صباح ونجاة الصغيرة في نفس الأجر وهو 300 جنيه.

أما النجمة اللامعة فاتن حمامة، فقد بدأت طفلة بأجر 10 جنيهات، قبل أن يقفز أجرها لاحقًا ليصل إلى 10 آلاف جنيه مع انتشار شهرتها الواسعة.

وتأتي ليلى مراد في مقدمة الأعلى أجرًا بين المطربات، حيث وقّعت أول عقد لها مع المخرج الإيطالي توجو مزراحي بقيمة 8 آلاف جنيه لمدة عامين، وهو رقم ضخم يعادل رواتب أربعة وزراء في ذلك الوقت. وبعد نجاح أفلامها مثل "ليلى بنت الريف" و**"ليلى بنت المدارس"** ارتفع أجرها ليصل إلى 12 ألف جنيه، لتتربع على قائمة الأجور خلال الثلاثينيات والأربعينيات.

ووصل أجر الفنانة برلنتي عبد الحميد إلى 1500 جنيه، مما جعلها من الأعلى أجرًا في الأربعينيات والخمسينيات، قبل أن تعتزل بعد زواجها من المشير عبد الحكيم عامر وهي في أوج نجوميتها.

أما مريم فخر الدين فقد حصلت على 600 جنيه عن فيلم "المساكين"، بزيادة 200 جنيه عن فيلم "ليلة غرام". بينما تقاضت المطربة شادية أجرًا يتراوح بين 600 و750 جنيهًا، وبدأت عملها المسرحي بأجر يومي قدره 20 جنيهًا ارتفع لاحقًا إلى 35 جنيهًا.

كما حصل الموسيقار رياض السنباطي على 2000 جنيه مقابل دوره في أحد الأفلام مع هدى سلطان، بينما حصلت الفنانة سميحة أيوب على أول 100 جنيه في مشوارها السينمائي.

أما عبد الحليم حافظ، فقد بدأ بأجر 500 جنيه عن فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، قبل أن يصل أجره إلى 25 ألف جنيه عن فيلم "أبي فوق الشجرة" عام 1969.

وفي جيل لاحق، تصدرت سعاد حسني قائمة الأجور بين الفنانات، حيث وصل أجرها إلى 25 ألف جنيه عن الفيلم الواحد في الثمانينيات، وهو مبلغ ضخم في تلك الفترة، تلتها الفنانة نجلاء فتحي.

إرسال تعليق

0 تعليقات