![]() |
| صورة فنية فى حمام سباحة |
وسط أجواء فنية راقية وحضور لافت من صنّاع السينما، لم تخلُ فعاليات مهرجان البحرين السينمائي من اللحظات الإنسانية التي تضفي على المهرجان روحًا خاصة. فبعيدًا عن الشاشات الكبيرة والأضواء، جمعت صورة عفوية داخل المسبح مجموعة من الأصدقاء المشاركين في المهرجان، في لقطة حملت عنوان "العظماء… وأنا" أو كما أحب البعض تسميتها "كوكبة في البيسين".
لحظة عفوية تستحق التوقف عندها
يظهر في الصورة عدد من المشاركين يضحكون ويتبادلون الأحاديث في مشهد ودّي يعكس العلاقات الجميلة التي تنشأ خلف الكواليس. هذه اللحظات البسيطة قد تبدو عابرة، لكنها تحمل الكثير من المعاني حول روح الألفة التي تجمع العاملين في المجال الفني، سواء كانوا مخرجين أو كتّابًا أو فنيين أو محبين للسينما.
مهرجان البحرين السينمائي… أكثر من عروض أفلام
نجح المهرجان في السنوات الأخيرة في أن يكون مساحة للإبداع وتبادل الخبرات، لكنه أيضًا أصبح مكانًا يلتقي فيه الأصدقاء القدامى ويصنع فيه الحضور ذكريات جديدة. فالجانب الإنساني لا يقل أهمية عن الجانب الفني، والصورة خير دليل على أن وراء كل فيلم تُعرض قصصًا أخرى يرويها أصحابها في لحظات كهذه.
روح الفن والمحبة في مكان واحد
تفاعل الكثيرون مع الصورة لما تحمله من طاقة إيجابية وابتسامات صادقة، مما يعكس الجو العام للمهرجان الذي يجمع بين الاحترافية والبساطة. فهي صورة توثّق لحظة استراحة، لكنها في الحقيقة تُظهر حجم المحبة التي تجمع هؤلاء المشاركين.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”