🌍 Translate

موسكو تطالب واشنطن بتوضيح عاجل بشأن قرار ترامب استئناف التجارب النووية

 

المندوب الروسي يعلق على قرار ترامب بإعادة التجارب النووية الأمريكية
المندوب الروسي يعلق على قرار ترامب بإعادة التجارب النووية الأمريكية

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استئناف الاختبارات النووية جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، بعدما أكدت موسكو أن هذه الخطوة تتطلب توضيحات عاجلة من الجانب الأمريكي، نظرًا لحساسية الملف النووي وأبعاده القانونية والسياسية.

 روسيا: قرار يثير الشكوك ويهدد المعاهدات الدولية

قال المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف إن إعلان ترامب استئناف التجارب النووية الأمريكية "خطوة تثير تساؤلات جادة وتحتاج لتوضيح رسمي".
وأوضح أوليانوف عبر منشور على منصة "إكس" أن تكليف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بإعادة تشغيل برامج الاختبارات النووية يمثل تحولًا مثيرًا للقلق، خاصة في ظل التزام معظم القوى النووية بوقف تلك الأنشطة منذ توقيع معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

وأضاف أن حديث ترامب عن "المساواة في الاختبارات مع القوى النووية الأخرى" غير دقيق، مشيرًا إلى أن روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا لا تُجري أي تفجيرات نووية، وأن الاختبارات التي تنفذها موسكو مؤخرًا تتعلق فقط بـ"أنظمة الإطلاق والتوصيل" وليست بانفجارات نووية.

 دعوة إلى الشفافية

ودعت موسكو الإدارة الأمريكية إلى توضيح طبيعة الاختبارات المخطط لها، وهل تتوافق مع بنود معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT) التي تُعد أحد أهم ركائز الأمن النووي العالمي.
وأكد أوليانوف أن من الضروري أن تقدم واشنطن "موقفًا واضحًا" لتجنب أي تصعيد أو سوء فهم قد يعيد العالم إلى أجواء الحرب الباردة.

 مخاوف دولية من سباق تسلح جديد

ويرى مراقبون أن إعلان ترامب، إذا نُفذ، قد يشكل بداية سباق تسلح نووي جديد بين القوى الكبرى، ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية.
كما يُتوقع أن يثير القرار ردود فعل حادة من جانب الاتحاد الأوروبي والصين، إضافة إلى مطالب داخل الأمم المتحدة بضرورة إعادة الالتزام بالمعاهدات الدولية التي تضمن استقرار النظام العالمي.

إرسال تعليق

0 تعليقات