🌍 Translate

تفاصيل أول دعوة فنية لافتتاح المتحف المصري الكبير.. تحفة تخلّد لحظة تاريخية في ذاكرة العالم

دعوة فنية مستوحاة من تابوت الملك توت عنخ آمون بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
الدعوة الرسمية لافتتاح المتحف المصري الكبير

 

في خطوة تُجسّد روح الحضارة المصرية القديمة وتبرز عبقرية الحرفية المحلية، كشفت وزارة السياحة والآثار عن الدعوة الرسمية لحضور احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الثقافي الأضخم الذي يترقبه العالم أجمع.
دعوة فنية مستوحاة من تابوت الملك توت عنخ آمون بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
الدعوة الرسمية لافتتاح المتحف المصري الكبير
ولم تكن الدعوة مجرد بطاقة تقليدية، بل قطعة فنية فريدة مستوحاة من التابوت الذهبي للملك توت عنخ آمون، أيقونة الكنوز الملكية التي طالما أبهرت البشرية.

وقال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن الدعوة تمثل “تحفة مصرية خالصة” صُممت ونُفذت بأيادٍ مصرية عبر شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، لتكون بمثابة هدية تذكارية فاخرة تحفظ لحظة الافتتاح التاريخية وتخلّدها في الذاكرة الإنسانية.
وأضاف أن الفكرة لم تقتصر على التصميم الجمالي فحسب، بل حملت رسالة رمزية تؤكد أن المتحف لا يعرض آثار الماضي فقط، بل يعيد إحياءها بروح العصر الحديث، ليبقى شاهدًا على عظمة المصري القديم وقدرته على الإبداع المتجدد.

دعوة فنية مستوحاة من تابوت الملك توت عنخ آمون بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
الدعوة الرسمية لافتتاح المتحف المصري الكبير

من جانبه، أوضح اللواء هشام شعراوي، رئيس مجلس إدارة شركة كنوز مصر، أن تنفيذ الدعوة مر بعدة مراحل دقيقة بدأت من قسم النحت، حيث قام الفنانون بتجسيد النقوش والزخارف الفرعونية وكتاباتها الهيروغليفية بأعلى درجات الدقة والتماثل.
ثم انتقلت الدعوة إلى مراحل الاستنساخ والتذهيب والتلوين باستخدام خامات فاخرة تحاكي بريق التابوت الأصلي، قبل أن تُغلّف من الداخل بقماش المخمل الفاخر ليكتمل الطابع الملوكي ويعكس فخامة الحدث المنتظر.

دعوة فنية مستوحاة من تابوت الملك توت عنخ آمون بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
الدعوة الرسمية لافتتاح المتحف المصري الكبير

ويُعد المتحف المصري الكبير أكبر مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين، إذ يجمع بين الأصالة والمعاصرة في عرض حضارة تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام. ومع اقتراب موعد الافتتاح، تحولت الدعوة الفنية إلى رمزٍ للاحتفاء بالتاريخ المصري ورسالة تؤكد أن مصر لا تستحضر ماضيها، بل تبعثه حيًّا في حاضرها ومستقبلها.

بهذه الدعوة الاستثنائية، تواصل مصر تقديم نفسها للعالم من جديد، ليس فقط باعتبارها مهد الحضارات، بل كقوة ثقافية قادرة على صياغة الجمال والإبداع بلغة لا يحدّها الزمن.

إرسال تعليق

0 تعليقات