| سامية جمال |
قالت سامية جمال أنه في أحد الأعياد، اتفقت مع بعض صديقاتها على القيام برحلة نيلية في "لنش" تملكه إحداهن. انطلقت الرحلة، وكانوا خمس سيدات برفقة سائق اللنش، متوجهين إلى القناطر الخيرية. إلا أن الرحلة لم تسر كما هو مخطط، فعندما وصلوا إلى الشاطئ، جنح اللنش وغرق في منطقة طينية، مما أدى إلى علقهم هناك لمدة ساعة كاملة دون أي بوادر للإنقاذ.
تحدثت عن اللحظات الصعبة التي عاشتها مع صديقاتها، حيث تجمع الناس على الشاطئ، وبينما كان البعض يظهر التعاطف، كان البعض الآخر يسخر منهم. هذا المشهد تسبب في فقدان المجموعة لأعصابها، مما دفعهم لتفريغ غضبهم على السائق. ورغم تهديد صاحبة اللنش للسائق بالطرد، جاء رد السائق الساخر ليزيد من توترهم، حيث قال: "لما تبقي تعينيني ابقي اطرديني". تلك الجملة كانت القشة التي دفعتهم للبكاء في مواجهة هذه المحنة.
![]() |
| سامية جمال |
تستكمل سامية جمال حديثها قائلة إنه بعد انتظار طويل، جاء لنش حكومي وتمكن من إنقاذهم عن طريق ربط اللنش المتعطل بالحبال وجره إلى الشاطئ. بعد هذه التجربة الصعبة، عادت سامية جمال مع صديقاتها إلى القاهرة، ولكن تلك التجربة تركت أثراً عميقًا في نفسها، مما جعلها تقرر عدم الخروج في أي رحلات يوم العيد مرة أخرى.
منذ تلك الحادثة، امتنعت سامية جمال عن المشاركة في أي احتفالات أو رحلات خلال الأعياد، تاركة هذا اليوم بلا بهجة. تلك الذكرى الأليمة رافقتها طوال حياتها، وحرمتها من فرحة الأعياد التي كانت تتجنبها خوفًا من تكرار تجربة مشابهة.
.png)
0 تعليقات