![]() |
| محمود كهربا |
مشاعر الحزن والدموع تملأ القرية
شيع أهالي قرية أبشان التابعة لمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ جثمان اللاعب أحمد رفعت، جناح فريق مودرن سبورت، الذي توفي صباح السبت بعد تدهور حالته الصحية. اجتمع الآلاف من أهالي القرية وأقارب وأصدقاء اللاعب لتوديع ابنهم في جنازة مؤثرة تعكس الحب والتقدير الذي يكنه الجميع له.
ذكريات وأحاديث الأقارب
عبّر أخوال أحمد رفعت عن حزنهم الشديد لوفاته غير المتوقعة. تحدث محمود أحمد العسكري، خال أحمد رفعت، عن آخر لقاء جمعه باللاعب قبل أسبوع، حيث تناولا الغذاء معًا في القاهرة. كان رفعت قد وعد بزيارة قريته يوم الاثنين القادم، ولكنه لم يعلم أن اللقاء سيكون لدفن جثمانه.
![]() |
| صلاة الجنازة |
حياة مليئة بالتضحية والمسؤولية
أكد محمود العسكري أن ابن شقيقته كان محبوبًا بين أهالي القرية، ودائمًا ما كان يتواجد هناك ويمارس كرة القدم مع الشباب. أشار إلى أن أحمد رفعت رفض الزواج إلا بعد تزويج شقيقيه، حيث زوج شقيقه الأصغر وكان يجهز لتزويج شقيقه الآخر. وأوضح أن رفعت كان متحملًا للمسؤولية منذ وفاة والده عام 1997، وهو في عمر الأربع سنوات، ليساعد والدته ويرعى أسرته.
![]() | |
|
روى محمد أحمد العسكري، خال أحمد رفعت، كيف أن حياة ابن شقيقته كانت مكرسة لأسرته وشقيقيه، وكيف كان محبوبًا ومعروفًا بين الجميع بحسن أخلاقه وتفانيه. تحدث عن يوم إصابة أحمد رفعت، وكيف انخلعت قلوبهم من القلق، ولم يتوقعوا أن تصل حالته إلى هذا الحد من التعب.
كانت وفاة أحمد رفعت صدمة كبيرة في الوسط الرياضي وبين أهالي قريته. تذكر الجميع مواقفه النبيلة ومسؤوليته الكبيرة تجاه عائلته. رحل أحمد رفعت ولكن ذكراه وما تركه من أثر في قلوب محبيه سيظل حيًا. في جنازة مؤثرة، امتلأت القرية بالدعوات له بالرحمة والمغفرة، والقلوب المثقلة بالحزن والأسى على فقدان نجم شاب كان يحمل الكثير من الأمل والطموحات.



0 تعليقات