🌍 Translate

وفاة أحمد رفعت رحيل جناح فريق مودرن فيوتشر ومنتخب مصر بعد صراع مع المرض


أحمد رفعت
رحل عن عالمنا فجر اليوم السبت، اللاعب أحمد رفعت، جناح فريق مودرن فيوتشر ومنتخب مصر، عن عمر ناهز 31 عامًا، بعد صراع مع المرض على خلفية الأزمة الصحية التي مر بها اللاعب وسقوطه الذي فاجأ الجميع، بعد مباراة الاتحاد السكندري في الدوري. استيقظ الوسط الرياضي المصري صباح اليوم السبت على خبر مفجع بوفاة أحمد رفعت، مع العلم أن اللاعب ظهر خلال أيام قليلة في برنامج "الكورة مع فايق" على قناة إم بي سي مصر 2 في يوم 23 يونيو الماضي.

 سبب وفاة أحمد رفعت

أعلنت الصفحة الرسمية لفريق مودرن سبورت عن سبب وفاة أحمد رفعت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مشيرة إلى أن اللاعب توفاه الله أثر تدهور حاد في حالته الصحية. وقالت مودرن سبورت في منشور لها:

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.. ببالغ الصبر والحزن وبمزيد من الإيمان بقضاء الله وقدره، يعلن نادي مودرن سبورت عن وفاة أحمد رفعت لاعب الفريق الأول ومنتخب مصر أثر تدهور حاد في حالته الصحية، تم نقله على أثره إلى المستشفى ليتوفاه الله، بعد رحلة شاقة من الصراع بعد الأزمة الصحية التي حدثت له يوم 11 مارس 2024. بقلوب يعتصرها الحزن لا نملك إلا الرضا بأقدار الله، يتقدم النادي بخالص التعازي لأسرة اللاعب وجماهير الكرة المصرية، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعًا الصبر والسلوان».

 تفاصيل مرض أحمد رفعت

تعرض أحمد رفعت لأزمة صحية أثناء مباراة الاتحاد السكندري في الدوري قبل عدة شهور، تسببت في توقف عضلة القلب ليتم إسعافه بالملعب. فقد رفعت الوعي لعدة أيام، ثم استعاد وعيه في يوم 11 مارس المنقضي. تم حجز أحمد رفعت في أحد المستشفيات بالإسكندرية، وظل متواجدًا بها إلى أن عاد للقاهرة بعد 14 يومًا من استعادة الوعي، وتحديدًا في يوم 25 مارس الماضي. 

أحمد رفعت

استمر أحمد رفعت في المستشفى لعدة أسابيع تحت الملاحظة الطبية، وغادر المستشفى يوم 11 أبريل الماضي، مع استمراره في العلاج والخضوع بشكل يومي للجلسات على جهاز تنظيم ضربات القلب.

برحيل أحمد رفعت، فقدت الكرة المصرية واحدًا من أبرز لاعبيها الذين أثروها بمهاراتهم وإخلاصهم في الملعب. سيظل رفعت في ذاكرة الجميع كنموذج للروح الرياضية والعزيمة، وسيبقى إرثه الكروي مصدر إلهام للأجيال القادمة. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إرسال تعليق

0 تعليقات