🌍 Translate

محمود المليجي دفن شقيقته حيه ومثل مشهد وفاته ليكون المشهد الأخير

محمود المليجي
 

اتقن الفنان الراحل محمود المليجي، أدوار الشر خلال مشاركته في أعماله الفنية وذلك على الرغم من كونه كان على عكس ما يظهر به في أعماله الفنية، فقد كان يتمتع بالطيبة في حياته الشخصية.

طيبة محمود الملجي، تسببت في تسلط زوجته الفنانة علوية جميل، حيث أنها تميزت بصرامتها وقوتها ومنعت أصدقائه من دخول منزله. 

الفنان الراحل تعرض للعديد من المواقف الغريبة في حياته الشخصية وكان أشدها هو دفن شقيقته وهي حيه وهو ما اكتشفه بعج سنوات من وفاتها.

محمود المليجي يكشف تفاصيل دفن شقيقته حيه

وقال "المليجي"، في حوار قديم له، إن شقيقته كانت تعاني من مرض خطير على مدار 20 عامًا، وفي أحد الأيام تلقى خبر وفاتها، فعاد إلى البيت لينهى إجراءات دفنها بنفسه، لكن مفاجأة كبرى كانت فى انتظاره، بعد سنوات، حيث ذهب إلى المقابر لدفن أحد أقاربه، وحين فتح المقبرة وجد شقيقته، في مكان آخر غير الذي وضعها به، وحينها تأكد أنها كانت في غيبوبة وقتها ولم تكن قد ماتت بعد.

وفاته بطريقة غريبة

المواقف الغريبة في حياة المليجي استمرت معه حتى آخر لحظة، كيف لا وهو الفنان الذي مثل مشهد موته ليكون آخر مشهد يقوم به، وكان ذلك يوم 6 يونيو 1983، حيث كان يصور آخر مشاهده في فيلم "أيوب"، وقبل انطلاق التصوير جلس إلى جانب عمر الشريف وفجأة قال له: "الحياة دي غريبة جدًا.. الواحد ينام ويصحي وينام"، قبل أن يضع رأسه ببطء على الطاولة، وحين وجد الشريف أن المليجى لا يجيب اعتقد أنه يمازحه وأنه يتمقص الدور، حتى صفق له الحضور في الاستديو قبل أن يكتشفوا وفاته.

إرسال تعليق

0 تعليقات