recent
أهم الأخبار

طبيب يحذر من زيادة الحبوب في الصيف ويكشف أسباب تساقط الحواجب والرموش بسبب عادات يومية خاطئة

الصفحة الرئيسية
✍️ تحرير: سيف الدين

د. رأفت محمد رئيس قسم الأمراض المشتركة بمعهد بحوث الحيوان بالمركز القومي للبحوث
الدكتور رأفت محمد

تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الشكوى من مشكلات البشرة والشعر خلال فصل الصيف، كشف أحد الأطباء المتخصصين عن مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة ظهور الحبوب الجلدية لدى عدد كبير من الأشخاص، خاصة أصحاب البشرة الدهنية، مؤكدًا أن العوامل الجوية تلعب دورًا مهمًا في تفاقم بعض المشكلات الجلدية خلال هذه الفترة من العام.

وخلال استضافته ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC، أوضح د. رأفت محمد رئيس قسم الأمراض المشتركة بمعهد بحوث الحيوان بالمركز القومي للبحوث أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الحبوب والبثور بشكل أكبر خلال أشهر الصيف، مشيرًا إلى أهمية العناية اليومية بالبشرة واختيار المنتجات المناسبة لطبيعة الجلد.

كما تناول اللقاء عددًا من المشكلات المرتبطة بالحواجب والرموش والشعر، محذرًا من بعض الممارسات الشائعة التي قد تؤدي إلى ضعف البصيلات وتساقط الشعر تدريجيًا، خاصة لدى السيدات والفتيات اللاتي يستخدمن بعض أدوات ومستحضرات التجميل بشكل مفرط.

وأكد أن كثيرًا من المشكلات التي تظهر على البشرة أو الشعر يمكن تجنبها من خلال اتباع أساليب العناية الصحيحة والتعامل المبكر مع أي أعراض قبل تطورها إلى مشكلات أكثر تعقيدًا.

لماذا تزداد الحبوب في فصل الصيف؟

أوضح الطبيب أن فصل الصيف يمثل بيئة مناسبة لزيادة نشاط الغدد الدهنية الموجودة في الجلد، وهو ما يؤدي إلى إفراز كميات أكبر من الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة بشكل يومي.

ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق، تصبح فرص انسداد المسام أكبر، خاصة في حالة عدم تنظيف البشرة بصورة منتظمة أو استخدام مستحضرات لا تتناسب مع طبيعة الجلد.

وأضاف أن تراكم الأتربة والملوثات على سطح البشرة يساهم أيضًا في ظهور الحبوب والالتهابات الجلدية، وهو ما يفسر زيادة شكاوى الكثير من الأشخاص خلال أشهر الصيف مقارنة ببقية فصول العام.

وأشار إلى أن أصحاب البشرة الدهنية والمختلطة هم الأكثر عرضة لهذه المشكلات، لذلك يحتاجون إلى عناية خاصة خلال فترات الحر الشديد.

العناية بالبشرة ضرورة وليست رفاهية

أكد الطبيب أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل يومي يعد من أهم العوامل التي تساعد في تقليل فرص ظهور الحبوب، خاصة مع زيادة التعرق خلال فصل الصيف.

ونصح بضرورة غسل الوجه باستخدام منتجات مناسبة لطبيعة البشرة، مع تجنب الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل التي قد تؤدي إلى انسداد المسام وزيادة الالتهابات الجلدية.

كما شدد على أهمية شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجلد.

وأوضح أن بعض الحالات قد تحتاج إلى متابعة طبية متخصصة لوصف العلاج المناسب، خاصة في حالات حب الشباب الشديد أو المتكرر.

الحواجب والرموش تحت تأثير مستحضرات التجميل

وخلال اللقاء، تطرق الطبيب إلى مشكلة تساقط الحواجب والرموش التي تعاني منها بعض السيدات، مؤكدًا أن هناك عددًا من العادات الخاطئة التي تساهم في تفاقم هذه المشكلة مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن الاستخدام المتكرر لبعض أدوات التجميل أو إزالة الشعر بصورة مبالغ فيها قد يؤثر على بصيلات الشعر ويؤدي إلى ضعف نمو الحواجب والرموش تدريجيًا.

كما أوضح أن بعض المنتجات غير المناسبة قد تتسبب في تهيج الجلد المحيط بالحواجب والعينين، ما ينعكس سلبًا على صحة الشعر في هذه المناطق الحساسة.

ونصح بضرورة استشارة الأطباء قبل استخدام أي مستحضرات أو منتجات تهدف إلى زيادة كثافة الحواجب أو الرموش لتجنب أي آثار جانبية محتملة.

ثعلبة الشد.. مشكلة تتزايد بسبب التسريحات الخاطئة

حذر الطبيب من ظاهرة تعرف طبيًا باسم "ثعلبة الشد"، وهي إحدى المشكلات التي تنتج عن شد الشعر بقوة لفترات طويلة نتيجة بعض التسريحات المنتشرة بين الفتيات والسيدات.

وأوضح أن هذه الحالة تحدث عندما تتعرض بصيلات الشعر لضغط مستمر بسبب التسريحات المشدودة أو الضفائر الضيقة، ما يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه تدريجيًا في مناطق معينة من فروة الرأس.

وأضاف أن مقدمة الرأس ومنطقة الجبهة تعدان من أكثر المناطق التي تتأثر بهذه المشكلة، وقد تظهر على هيئة فراغات واضحة مع مرور الوقت إذا استمرت العادة نفسها لفترات طويلة.

وأكد أن تجنب الشد المبالغ فيه أثناء تصفيف الشعر يعد من أهم وسائل الوقاية للحفاظ على صحة البصيلات ومنع تساقط الشعر المبكر.

الأطفال أيضًا معرضون للمشكلة

وأشار الطبيب إلى أن بعض العادات المرتبطة بتصفيف شعر الأطفال قد تكون سببًا مباشرًا في ظهور مشكلات تساقط الشعر لديهم في سن مبكرة.

وأوضح أن بعض الأسر تعتمد على تسريحات تعتمد على شد الشعر بقوة لفترات طويلة، وهو ما قد يضر ببصيلات الشعر الحساسة لدى الأطفال.

كما أكد أن الوقاية المبكرة تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الشعر وتجنب المشكلات التي قد تستمر لسنوات إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.

لذلك ينصح الخبراء بترك مساحة من الراحة لفروة الرأس وعدم المبالغة في شد الشعر خلال التصفيف اليومي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

شدد الطبيب على ضرورة استشارة الطبيب المختص عند ملاحظة زيادة واضحة في ظهور الحبوب أو تساقط الحواجب والرموش أو وجود فراغات بالشعر لا يمكن تفسيرها بشكل طبيعي.

وأوضح أن بعض هذه الحالات قد تكون مرتبطة بأسباب صحية أو هرمونية تحتاج إلى تشخيص دقيق قبل بدء العلاج المناسب.

كما حذر من الانسياق وراء الوصفات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو استخدام منتجات مجهولة المصدر دون استشارة المختصين.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن العناية الصحيحة بالبشرة والشعر خلال فصل الصيف تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على المظهر الصحي وتجنب كثير من المشكلات التي تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

google-playkhamsatmostaqltradentX