![]() |
| محمد كمال |
يواجه بعض الأشخاص تساؤلات متكررة حول حكم الصلاة عند إصابة الثياب بالبول، خاصة لمن يعانون من صعوبة في التحكم الكامل، وهو ما يثير القلق بشأن صحة الصلاة وهل يشترط غسل الملابس بالكامل أم لا.
إزالة النجاسة شرط أساسي لصحة الصلاة
في هذا السياق، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إزالة النجاسة من البدن والملابس شرط من شروط صحة الصلاة عند جمهور الفقهاء، مشيرًا إلى أن إصابة الثياب بالبول لا تمنع الصلاة بشرط إزالة أثر النجاسة قبل أداء الصلاة.
وأكد أن من يصيب ثوبه أو جسده بول، ثم يقوم بتطهير الموضع المصاب وإزالة أثر النجاسة، فإن صلاته بعد ذلك تكون صحيحة ولا حرج فيها شرعًا.
هل يجب غسل الثوب كاملًا عند إصابته بالبول؟
بيّن أمين الفتوى أن غسل الثوب بالكامل غير مطلوب، فلا يلزم غسل البنطال أو الجلباب أو الملابس كاملة، وإنما يكفي غسل الجزء الذي أصابته النجاسة فقط، طالما زال أثر البول بشكل كامل.
وأضاف أن الهدف من الغسل هو إزالة عين النجاسة، وليس عدد مرات الغسل أو تعميم الماء على كامل الثوب.
عدد مرات غسل موضع النجاسة
وأوضح الشيخ محمد كمال أن غسل موضع النجاسة لا يُشترط أن يكون ثلاث مرات كما يظن البعض، بل تكفي مرة واحدة بالماء إذا أدت إلى إزالة أثر البول، مؤكدًا أن التشدد في هذه المسألة لا أصل له.
حكم الصلاة والثياب ما زالت مبللة بالماء
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أنه يجوز أداء الصلاة حتى وإن كان موضع الغسل ما زال مبللًا بالماء ولم يجف بعد، موضحًا أن بقاء أثر الماء لا يؤثر على صحة الصلاة.
وأكد أنه لا يجب إعادة الصلاة بعد العودة إلى المنزل أو بعد تغيير الملابس، طالما أُديت الصلاة بعد إزالة النجاسة.
رسالة طمأنة للمصلين
واختتم أمين الفتوى حديثه بالتأكيد على أن الدين الإسلامي قائم على التيسير ورفع الحرج، داعيًا إلى عدم المبالغة أو الوسوسة في مسائل الطهارة، طالما تم الالتزام بالقدر المطلوب شرعًا.
%20(1).webp)
0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”