![]() |
| مصطفى بكرى |
حذر الإعلامي مصطفى بكرى من أن الخطط الحكومية المتعلقة بخفض الدين العام، رغم أهميتها الاستراتيجية للاقتصاد، لا تزال بعيدة عن واقع المواطن البسيط، الذي ينتظر نتائج ملموسة على مستوى دخل الأسرة وقدرتها على مواجهة ارتفاع الأسعار والالتزامات الشهرية.
هل يلمس المواطن نتائج خفض الدين العام؟
خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أوضح بكرى أن تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي حول خطة خفض الدين العام تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية على المواطنين، وتحسين مستوى المعيشة، وضبط الأسعار، وتوفير استقرار اقتصادي. ومع ذلك، يبقى السؤال الأكثر أهمية: متى ستشعر الأسر المصرية بالتحسن على أرض الواقع؟
أعباء الأسر محدودة الدخل
وأشار بكرى إلى أن المواطن الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور والبالغ 7 آلاف جنيه يواجه صعوبة كبيرة في تغطية احتياجات أسرته الأساسية، والتي تشمل الإيجار والسكن وفواتير المياه والكهرباء والغاز، بالإضافة إلى الطعام والعلاج ومصاريف الحياة اليومية، ما يضع الأسرة أمام ضغط مالي مستمر.
الدخل الحالي لا يكفي متطلبات الشهر
وأضاف أن متوسط دخل العامل المصري يتراوح حاليًا بين 7 و9 آلاف جنيه، بينما لا يقل إيجار السكن في معظم المناطق عن 3 آلاف جنيه، إضافة إلى نحو ألف جنيه لفواتير الخدمات، ما يترك للأسر موارد محدودة لتغطية باقي احتياجات الشهر، ويجعلهم يعتمدون على التوفير أو المساعدات لتخفيف الأعباء.
رسالة وطنية: الصبر والثقة بالقيادة
وتابع بكرى أن الشعب المصري يستحق وسام الصمود والصبر، كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي سابقًا، مشيرًا إلى تجربة 25 يناير التي أبرزت استهداف البلاد وكيف يمكن لأي أزمة اقتصادية أن تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن. وأضاف بكرى أن الثقة في القيادة الوطنية تبقى السند الأساسي لتجاوز التحديات الاقتصادية الحالية.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”