🌍 Translate

عاد إليها بعد الطلاق وماتت بين ذراعيه.. قصة حب وزواج فايزة أحمد ومحمد سلطان

 

فايزة أحمد ومحمد سلطان

يُعد الثنائي فايزة أحمد ومحمد سلطان واحدًا من أبرز الثنائيات الفنية في تاريخ الغناء العربي، حيث جمعتهما قصة إنسانية مؤثرة بدأت بالحب وانتهت بالوفاء، وخلّفت عشرات الأعمال الغنائية التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

اللقاء الأول وبداية الإعجاب

بدأت حكاية التعارف بين المطربة الكبيرة فايزة أحمد والموسيقار محمد سلطان بالصدفة داخل منزل الفنان فريد الأطرش، في وقت كانت فيه فايزة تعيش ذروة نجاحها الفني، بينما كان سلطان لا يزال في بداية مشواره كعازف وملحن شاب يبحث عن فرصة حقيقية للانطلاق.

مصادفات متكررة تقود للتقارب

وبعد نحو ستة أشهر، جمعتهما الصدفة مجددًا في مطعم أحد الفنادق الشهيرة بشارع سليمان باشا، حيث تبادلا الحديث وتناول الغداء، ومنحت فايزة سلطان رقم هاتفها، لتبدأ مرحلة جديدة من التقارب الإنساني والفني بينهما.

فايزة أحمد ومحمد سلطان


دعم فني وبداية الشهرة

لم تكتفِ فايزة بالإعجاب بموهبة سلطان، بل سعت إلى دعمه مهنيًا، فطلبت من رئيس قسم الموسيقى بالإذاعة آنذاك اعتماد محمد سلطان رسميًا، وهو ما فتح له أبواب الشهرة وأصبح نقطة التحول الأهم في مسيرته الفنية، لتبدأ بعدها شراكتهما الغنائية الناجحة.

طلب زواج غير متوقع

وفي موقف إنساني مؤثر، فاجأت فايزة أحمد محمد سلطان بطلب الزواج منه، متأثرة بالشائعات التي لاحقتهما، فوافق سلطان دون تردد، ليتزوجا رسميًا عام 1963، ويشكلا واحدًا من أنجح الثنائيات الفنية والعاطفية.

زواج، أبناء، ثم طلاق

أنجبت فايزة من محمد سلطان التوأم عمرو وطارق، واستمر زواجهما 17 عامًا قبل أن ينفصلا عام 1981، إلا أن الانفصال لم يُنهِ مشاعر الوفاء بينهما.

العودة في لحظة المرض والنهاية المؤثرة

عندما علم محمد سلطان بإصابة فايزة أحمد بمرض السرطان، لم يتردد في العودة إليها والوقوف بجانبها حتى اللحظات الأخيرة من حياتها، لتُسدل الستارة على قصة حب نادرة، انتهت برحيل فايزة وهي بين ذراعيه، في مشهد يلخص معنى الإخلاص الحقيقي.

إرسال تعليق

0 تعليقات