🌍 Translate

ثورة طبية جديدة.. الذكاء الاصطناعي يكشف أمراضًا خطيرة من صورة واحدة فقط

 

صورة ارشفية 

يشهد العالم طفرة علمية متسارعة بعدما نجح الذكاء الاصطناعي في دخول مجال التشخيص الطبي من بوابة غير متوقعة، وهي فحص اللسان، حيث بات قادرًا على اكتشاف مؤشرات مبكرة لأمراض مزمنة وخطيرة دون الحاجة إلى تحاليل أو أجهزة معقدة.

تقنية ذكية تعتمد على التفاصيل الدقيقة

تعتمد هذه التكنولوجيا الحديثة على برامج متطورة تقوم بتحليل اللون، والملمس، والشكل العام للسان بدقة عالية، ما يسمح برصد تغيّرات صحية دقيقة لا يمكن ملاحظتها بسهولة حتى من قبل الأطباء، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة في التشخيص المبكر.

من فقر الدم إلى السرطان

البرامج الذكية أثبتت قدرتها على التعرف على علامات فقر الدم من خلال شحوب اللسان أو نعومته الزائدة، كما ترصد مؤشرات مرض السكري عبر الجفاف والتغيرات في الرطوبة. والأكثر لفتًا للانتباه هو نجاحها في اكتشاف علامات مرتبطة بـ سرطان المعدة من خلال تغيرات غير منتظمة في لون وسمك سطح اللسان.

دراسات علمية تدعم النتائج

دراسات حديثة كشفت أن أنظمة الذكاء الاصطناعي استطاعت تشخيص الغالبية العظمى من المرضى المصابين بالسكري وفقر الدم من خلال صورة واحدة فقط للسان. كما أظهرت أبحاث أخرى قدرتها على التنبؤ بوجود أورام في الجهاز الهضمي بدقة مرتفعة عند مقارنتها بوسائل التشخيص التقليدية.

نسب دقة تقترب من الفحوصات الطبية

ووفق نتائج منشورة في دوريات علمية متخصصة، بلغت دقة التشخيص باستخدام هذه التقنية ما بين 85% و90%، وهي نسبة تضع الذكاء الاصطناعي في مصاف الأدوات المساعدة المهمة إلى جانب الأشعة والمناظير الطبية.

كيف يتعلم الذكاء الاصطناعي لغة الجسد؟

يعتمد الذكاء الاصطناعي على تحليل آلاف الصور وربطها ببيانات مرضى حقيقية، لاستخلاص أنماط متكررة تشير إلى وجود أمراض محددة، مثل توزيع الألوان غير الطبيعي، أو التشققات، أو التورم، أو سماكة الطبقة السطحية للسان.

خبراء يحذرون من الاعتماد الكامل

رغم هذا التقدم، يؤكد المختصون أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلًا للطبيب، إذ قد يخلط أحيانًا بين أعراض متشابهة ناتجة عن أسباب مختلفة، مثل ضعف الدورة الدموية أو الجفاف المؤقت.

أداة واعدة للكشف المبكر

في النهاية، يرى الخبراء أن فحص اللسان باستخدام الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة واعدة نحو تشخيص مبكر وأكثر سهولة للأمراض، لكنه يظل وسيلة داعمة للتقييم الطبي والتحاليل المعملية، وليس حلًا نهائيًا .

إرسال تعليق

0 تعليقات