![]() |
| الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون |
وأوضح أحمد موسى خلال تقديمه برنامجه، أن المواطنين حرصوا على استقبال الرئيسين بحفاوة شديدة، مرددين عبارات الترحيب والدعم، في مشهد يعكس حجم المحبة والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب الترحيب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الحالية إلى مصر.
جولة الرئيس السيسي وماكرون على كورنيش الإسكندرية
شهد كورنيش الإسكندرية جولة مميزة للرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تجولا وسط المواطنين في أجواء اتسمت بالأمن والاستقرار، وسط انتشار كبير للفرحة بين أهالي المدينة الساحلية.
وأشار أحمد موسى إلى أن الجولة حملت العديد من الرسائل المهمة، أبرزها حالة الأمن والأمان التي تعيشها مصر، وقدرة الدولة المصرية على تنظيم فعاليات وزيارات رئاسية بهذا الشكل الحضاري، وسط وجود المواطنين بشكل طبيعي في الشوارع والميادين.
وأضاف أن الرئيسين سارا على الأقدام في مناطق حيوية وشعبية على كورنيش الإسكندرية، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المضطربة التي تشهدها المنطقة.
حفاوة شعبية كبيرة من أهالي الإسكندرية
أكد أحمد موسى أن أهالي الإسكندرية استقبلوا الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون بحفاوة كبيرة، حيث علت الهتافات المرحبة بالرئيسين، وسط أجواء احتفالية مميزة.
وردد المواطنون عبارات مثل “منور يا ريس” و”منور إسكندرية”، تعبيرًا عن سعادتهم بزيارة الرئيس الفرنسي ومرافقة الرئيس السيسي له في جولة داخل المدينة.
وأوضح أن هذه المشاهد تعكس الروح الوطنية لدى الشعب المصري، وحرص المواطنين على الترحيب بضيوف مصر، خاصة في المناسبات والزيارات الرسمية المهمة.
زيارة ماكرون الثامنة إلى مصر
لفت أحمد موسى إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحالية تُعد الزيارة الثامنة له إلى مصر، ما يعكس قوة العلاقات المصرية الفرنسية والتقارب الكبير بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن العلاقات بين القاهرة وباريس شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية، وهو ما يظهر بوضوح من خلال الزيارات المتبادلة والتنسيق المستمر بين القيادتين.
وأضاف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يحرص دائمًا على إظهار الوجه الحضاري والسياحي لمصر خلال زيارات القادة والزعماء الأجانب، كما حدث سابقًا خلال جولة الرئيس الفرنسي في منطقة خان الخليلي.
زيارة قلعة قايتباي والمناطق التراثية
تضمنت جولة الرئيسين زيارة عدد من المناطق السياحية والتراثية المهمة في الإسكندرية، وعلى رأسها قلعة قايتباي التي تُعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في المدينة.
وأوضح أحمد موسى أن الجولة لم تقتصر فقط على الأماكن الرسمية، بل شملت أيضًا مناطق شعبية وسياحية تعكس طبيعة الحياة المصرية وروح المدينة الساحلية العريقة.
وأكد أن اصطحاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لنظيره الفرنسي في هذه الجولة يهدف إلى تعريفه بالثقافة المصرية وحجم التطور الذي تشهده المدن السياحية المصرية.
رسائل الأمن والاستقرار من شوارع الإسكندرية
شدد أحمد موسى على أن جولة الرئيسين في شوارع الإسكندرية تمثل رسالة واضحة للعالم حول حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها مصر.
وأوضح أن وجود الرئيسين وسط المواطنين وعلى كورنيش الإسكندرية دون أي مظاهر توتر يعكس نجاح الدولة المصرية في الحفاظ على الأمن الداخلي، رغم التحديات الإقليمية المحيطة.
وأضاف أن هذه الرسائل مهمة للغاية، خاصة في ظل محاولات بعض الجهات التشكيك في استقرار الدولة المصرية أو التأثير على صورة مصر الخارجية.
عشاء رسمي وجولة ممتدة حتى صباح اليوم التالي
كشف أحمد موسى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أقام مأدبة عشاء رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له خلال وجودهم في الإسكندرية.
وأشار إلى أن الرئيسين قضيا الليلة داخل المدينة الساحلية، على أن تستكمل الزيارة صباح اليوم التالي ضمن برنامج التعاون المشترك بين البلدين.
وأوضح أن هذه الزيارة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية مهمة، خاصة في ظل العلاقات القوية التي تربط مصر وفرنسا خلال السنوات الأخيرة.
تعاون مصري فرنسي في القارة الإفريقية
أكد أحمد موسى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجهان بعد ذلك إلى القارة الإفريقية للمشاركة في عدد من الفعاليات والقمم المهمة.
وأوضح أن الرئيس السيسي سيزور كلًا من تنزانيا وأوغندا، بينما يشارك الرئيس الفرنسي في القمة الفرنسية الإفريقية، في إطار تعزيز التعاون مع دول القارة السمراء.
وأشار إلى أن هناك تنسيقًا كبيرًا بين مصر وفرنسا في العديد من الملفات الإفريقية، سواء المتعلقة بالتنمية أو الأمن أو الاستثمار.
الإسكندرية تظهر بصورة حضارية أمام العالم
أشاد أحمد موسى بالمظهر الحضاري الذي ظهرت به مدينة الإسكندرية خلال الزيارة، مؤكدًا أن المدينة قدمت صورة مشرفة عن مصر أمام العالم.
وأوضح أن تفاعل المواطنين مع الرئيسين، إلى جانب الأجواء الهادئة والمنظمة، يعكس حجم التطوير الذي شهدته المدينة خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن كورنيش الإسكندرية والمناطق السياحية والتراثية كانت في أفضل صورة، ما ساهم في خروج الجولة بشكل مميز يعبر عن مكانة المدينة التاريخية والسياحية.
رسالة سياسية وسياحية مهمة من الزيارة
وأكد أحمد موسى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية برفقة الرئيس عبدالفتاح السيسي تحمل رسائل سياسية وسياحية مهمة للغاية.
وأوضح أن الجولة تعكس قوة العلاقات المصرية الفرنسية، وتؤكد في الوقت نفسه أن مصر دولة مستقرة وآمنة وقادرة على استقبال كبار قادة العالم في مختلف مدنها السياحية والتاريخية.
كما شدد على أن الحفاوة الشعبية الكبيرة التي استقبل بها أهالي الإسكندرية الرئيسين تعكس روح الشعب المصري وقدرته الدائمة على الترحيب بضيوفه وإظهار صورة إيجابية عن البلاد أمام العالم.

“شاركنا رأيك!”